بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 129 / داخلي 129 من 485

[صفحة 129]

وَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ الْعَيْنَ لَيُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ وَ الْجَمَلَ الْقِدْرَ وَ قَالَ ص لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ حُمَةٍ وَ الْعَيْنِ‏ (1).


فِي السِّحْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنِ السِّحْرِ قَالَ هُوَ حَقٌّ وَ هُمْ يُضِرُّونَ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا أَصَابَكَ ذَلِكَ فَارْفَعْ يَدَكَ بِحِذَاءِ وَجْهِكَ وَ اقْرَأْ عَلَيْهَا بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ إِلَّا ذَهَبَتْ وَ انْقَرَضَتْ قَالَ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْعَيْنِ فَقَالَ هُوَ حَقٌّ فَإِذَا أَصَابَكَ ذَلِكَ فَارْفَعْ كَفَّيْكَ بِحِذَاءِ وَجْهِكَ وَ اقْرَأِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ امْسَحْهُمَا عَلَى نَوَاصِيكَ فَإِنَّهُ نَافِعٌ بِإِذْنِ اللَّهِ‏ (2).


رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَحَرَهُ لَبِيدُ بْنُ أَعْصَمَ الْيَهُودِيُّ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فَدَعَا عَلِيّاً(ع)فَعَقَدَ لَهُ خَيْطاً فِيهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ عُقْدَةً ثُمَّ قَالَ انْطَلِقْ إِلَى بِئْرٍ ذَرْوَانَ فَانْزِلْ إِلَى الْقَلِيبِ فَاقْرَأْ آيَةً وَ حُلَّ عُقْدَةً فَنَزَلَ عَلِيٌّ وَ اسْتَخْرَجَ مِنَ الْقَلِيبِ فَتَحَالَلَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص (3).


عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ لَبِيدَ بْنَ أَعْصَمَ سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ ص ثُمَّ دَسَّ ذَلِكَ فِي بِئْرٍ لِبَنِي زُرَيْقٍ فَمَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَبَيْنَا هُوَ نَائِمٌ إِذْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ وَ الْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَأَخْبَرَاهُ بِذَلِكَ وَ إِنَّهُ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فِي جُفِّ طَلْعَةٍ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ وَ الْجُفُّ قِشْرُ الطَّلْعِ وَ الرَّاعُوفَةُ حَجَرٌ فِي أَسْفَلِ الْبِئْرِ يَقُومُ عَلَيْهِ الْمَاتِحُ‏ (4) فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ بَعَثَ عَلِيّاً وَ الزُّبَيْرَ وَ عَمَّاراً فَنَزَحُوا


____________

(1) مكارم الأخلاق ص 443.

(2) مكارم الأخلاق ص 475.

(3) مكارم الأخلاق ص 475.

(4) الظاهر الصحيح «المائح» بدل الماتح، فان الماتح هو الذي يقوم في اعلى البئر و ينزع الدلو و يستخرجها، و سئل الأصمعى عن المتح و الميح، فقال: «الفوق للفوق و التحت للتحت، أي أن المتح أن يستقى و هو على رأس البئر، و الميح أن يملأ الدلو و هو في قعرها، و من أمثالهم؛ «هو أعرف به من المائح باست الماتح».

التالي الأصلية 129داخلي 129/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...