بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 17 / داخلي 17 من 485

[صفحة 17]

وَ عَنْهُ ص قَالَ: مَنْ عَادَ مَرِيضاً فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكِي لَكَ عَدُوّاً وَ يَمْشِي لَكَ إِلَى الصَّلَاةِ (1).


وَ رُوِيَ أَنَّهُ ص كَانَ يَقُولُ‏ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ امْسَحِ الْبَأْسَ‏ (2) رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَا كَاشِفَ لِلْبَلَاءِ إِلَّا أَنْتَ‏ (3).


مِثْلُهُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سُقْماً اللَّهُمَّ أَصْلِحِ الْقَلْبَ وَ الْجِسْمَ وَ اكْشِفِ السُّقْمَ وَ أَجِبِ الدَّعْوَةَ (4).


وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ عُوفِيَ‏ (5) وَ دَخَلَ ص عَلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ مُشْتَكٍ فَعَلَّمَهُ رُقْيَةً عَلَّمَهَا إِيَّاهُ جَبْرَئِيلُ(ع)بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ بِسْمِ اللَّهِ أَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ إِرْبٍ‏ (6) يُؤْذِيكَ‏ وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (7).


وَ مِثْلُهُ‏: تَضَعُ يَدَكَ عَلَى فَمِكَ وَ تَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِسْمِ اللَّهِ بِجَلَالِ اللَّهِ بِعَظَمَةِ اللَّهِ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى ثُمَّ تَضَعُ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ الْوَجَعِ وَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ تَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ امْسَحْ مَا بِي وَ تَقُولُ عِنْدَ الشِّفَاءِ إِذَا شَفَى اللَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي فَهَدَانِي وَ أَطْعَمَنِي وَ سَقَانِي وَ صَحَّحَ جِسْمِي وَ شَفَانِي لَهُ الْحَمْدُ وَ لَهُ الشُّكْرُ (8).


17- مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (قدّس سرّه) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُعَلِّمُنَا مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ نَقُولَ بِاسْمِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَ مِنْ حَرِّ النَّارِ (9).

____________

(1) مكارم الأخلاق 450.

(2) امح البأس خ ل، و في المصدر المطبوع: أذهب البأس.

(3) مكارم الأخلاق ص 450.

(4) مكارم الأخلاق ص 450.

(5) مكارم الأخلاق ص 450.

(6) كذا، و الارب: العضو و الصحيح «من كل داء يؤذيك».

(7) مكارم الأخلاق ص 451.

(8) مكارم الأخلاق ص 451.

(9) عرق نعار: أى فوار بالدم له صوت، و ترى الحديث في مكارم الأخلاق مسندا عن زرارة عن أحدهما (عليهما السلام) ص 450.

التالي الأصلية 17داخلي 17/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...