بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 25 من 485

[صفحة 25]

وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ يَا مَنْ تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَا يَزُولُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَزِلْ كُلَّ مَا بِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ مِنْ مَرَضٍ وَ سُقْمٍ وَ أَلَمٍ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَحْدَهُ وَ صَلَوَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.


مِثْلُهُ: يُكْتَبُ عَلَى الْقِرْطَاسِ وَ يُعَلَّقُ عَلَيْهِ‏ وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ نَذِيراً (1) وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ لِلْمُؤْمِنِينَ‏ (2) وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ عَلى‏ عَقِبَيْهِ‏ (3) وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى‏ مُحَمَّدٍ إِلَى قَوْلِهِ‏ بالَهُمْ‏ (4) ما كانَ مُحَمَّدٌ إِلَى قَوْلِهِ‏ عَلِيماً (5) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ فِي الْإِنْجِيلِ‏ (6) وَ مُبَشِّراً الْآيَةَ (7) وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى‏ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً الْمُلْكُ‏ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ثُمَّ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الْمَكْتُوبِ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ. (8).


لِلْحُمَّى الرَّابِعَةِ: يُكْتَبُ وَ يُعَلَّقُ عَلَى الْعَضُدِ الْأَيْمَنِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى‏ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ


____________

(1) و بالحق أنزلناه و بالحق نزل و ما أرسلناك الا مبشرا و نذيرا: أسرى: 105.

(2) و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين: اسرى: 82.

(3) و ما محمّد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أ فإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه: آل عمران: 144.

(4) و آمنوا بما نزل على محمّد و هو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم و أصلح بالهم:

القتال: 2.


(5) ما كان محمّد أبا أحد من رجالكم و لكن رسول اللّه و خاتم النبيين و كان اللّه بكل شي‏ء عليما: الأحزاب: 40.

(6) محمّد رسول اللّه و الذين آمنوا معه أشداء على الكفّار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من اللّه و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل: الفتح: 29.

(7) و مبشرا برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين:

الصف: 6.


(8) مكارم الأخلاق ص 426.

التالي الأصلية 25داخلي 25/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...