الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 340 من 485
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 340]
باب 118 ما يوجب دفع الوحشة و ما يناسب ذلك في الوحشة
1- مكا، مكارم الأخلاق رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ الْوَحْشَةَ فَقَالَ أَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ هَذَا فَقَالَهُنَّ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ الْوَحْشَةَ وَ هُوَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ خَالِقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذِي الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ (1).
باب 119 ما يدفع قلة الحفظ
1- أَقُولُ وَ رَأَيْتُ مَنْقُولًا مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (قدّس سرّهما) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الْحِفْظِ حِينَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ قِلَّةَ الْحِفْظِ فَقَالَ أَ لَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَّمَنِي إِيَّاهَا جَبْرَئِيلُ(ع)فَقُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لِي تَكْتُبُ فِي طَسْتٍ بِزَعْفَرَانٍ وَ مَاءِ الْوَرْدِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ التَّوْحِيدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ يس وَ الْحَشْرَ وَ الْوَاقِعَةَ وَ الْمُلْكَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ مَاءَ زَمْزَمَ أَوْ مَاءَ السَّمَاءِ وَ تَشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ وَقْتَ السَّحَرِ وَ ذَلِكَ مَعَ ثَلَاثِ مَثَاقِيلِ لُبَانٍ وَ عَشْرِ مَثَاقِيلِ عَسَلٍ وَ عَشْرِ مَثَاقِيلِ سُكَّرٍ ثُمَّ تُصَلِّي بَعْدَ شُرْبِهِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ تُصْبِحُ صَائِماً ذَلِكَ الْيَوْمَ فَمَا تَأْتِي عَلَيْكَ أَرْبَعُونَ يَوْماً حَتَّى تَكُونَ حَافِظاً بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.
قيل و كان الزهري يكتبها لأولاده و يسقيهم إياها قال ابن عاصم: كتبتها كثيرا و كنت ابن اثنتين و خمسين سنة فما أتى علي شهر حتى صرت حافظا بإذن الله تعالى.
____________
(1) مكارم الأخلاق ص 404.
التالي
صفحة 340 من 485
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...