بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 430 / داخلي 430 من 485

[صفحة 430]

الْحَمْدُ أَجَلْ وَ عِزَّتِكَ لَقَدْ فَعَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ اللَّهُمَّ وَ أَنَا الْمَرِيضُ الَّذِي نَعَشْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنَا الْمُبْتَلَى الَّذِي عَافَيْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنَا الْمَسْجُونُ الَّذِي أَخْرَجْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنَا الْأَسِيرُ الَّذِي فَكَكْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنَا الْأَعْزَبُ الَّذِي زَوَّجْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ وَ أَنَا الَّذِي لَمْ أَكُ شَيْئاً حَتَّى جَعَلْتَهُ فَلَكَ الْحَمْدُ أَجَلْ وَ عِزَّتِكَ لَقَدْ فَعَلْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ رَبِّ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَسْدَيْتَ وَ أَولَيْتَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ وَ أَبْلَيْتَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَشِيَّتِكَ فِينَا مَا أَمَرَّ مِنْهَا وَ مَا حَلَا وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْإِمْهَالِ وَ الِابْتِلَاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَطَلْتَ مِنْ عُمُرِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَنْسَأْتَهُ مِنْ أَجْلِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ قَسْمِكَ لِي مَا لَمْ أَهْتَدِ إِلَى مَسْأَلَتِكَ إِيَّاهُ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لَمْ أُحِطْ بِمَعْرِفَتِهِ فِيَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى إِسْبَالِ سَتْرِكَ عَلَيَّ وَ لَمْ أَكُ أَهْلَهُ مِنْكَ وَ عَلَى آثَارِ نِعَمِكَ عَلَيَّ وَ لَمْ أَبْلُغْ شُكْرَهَا إِلَّا بِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى تَجَدُّدِهَا عَلَيَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى تَطَوُّلِكَ بِهَا عَلَى الْحَالَتَيْنِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نِعْمَةِ الْإِسْلَامِ الَّذِي رَضِيتَهُ لَنَا دِيناً وَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَنَا أَمِيناً وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا نَدَبْتَنَا إِلَيْهِ وَ أَنْقَذْتَنَا مِنْهُ بِهِ وَ جَعَلْتَهُ خَيْرَ نَبِيٍّ ابْتَعَثَ وَ جَعَلَنَا خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى لُطْفِكَ بِنَا فِي تَمْيِيزِكَ إِيَّانَا مِنْ أَصْلَابِ الْمُشْرِكِينَ وَ أَرْحَامِ الْمُشْرِكَاتِ سُلَالَةً مِنْ سُلَالَةٍ حَتَّى أَلْحَقْتَنَا بِعَصْرِهِ وَ أَنْقَذْتَنَا مِنَ الْهَلْكَةِ بِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْحَصَى وَ الثَّرَى وَ لَكَ الْحَمْدُ مِلْ‏ءَ الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا وَ لَكَ الْحَمْدُ حَسَبَ مَا تَسْتَحِقُّ وَ تَرْضَى اللَّهُمَّ يَا سَيِّدِي أَنْتَ الَّذِي مَنَنْتَ عَلَيَّ بِتَحْمِيدِكَ وَ تَمْجِيدِكَ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَ الشُّكْرِ لَكَ وَ كُلُّ هَذَا يَا مَوْلَايَ مَعَ سَائِرِ إِنْعَامِكَ وَ مِنَنِكَ وَ أَيَادِيكَ الَّتِي لَا أُحْصِيهَا وَ لَا أُطِيقُ تَعْدَادَهَا أَوَّلُ ذَلِكَ يَا سَيِّدِي وَ أَشْرَفُهُ وَ أَفْضَلُهُ وَ أَعْظَمُهُ وَ أَكْثَرُهُ وَ أَجَلُّهُ الِامْتِنَانُ عَلَيَّ بِمَعْرِفَةِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِكَ وَ الْإِقْرَارِ بِهِ ص وَ مَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ حُجَجِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ الِايتِمَامِ بِهِمْ وَ التَّصْدِيقِ‏


التالي الأصلية 430داخلي 430/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...