بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 49 من 485

[صفحة 49]

أُخْرَى لِلصُّدَاعِ: يُكْتَبُ فِي رَقٍّ وَ يُشَدُّ عَلَى الرَّأْسِ بِخَيْطِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ أُمُّ الْكِتابِ‏ (1) وَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً.


لِلصُّدَاعِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يُكْتَبُ فِي كِتَابٍ وَ يُعَلَّقُ عَلَى صَاحِبِ الصُّدَاعِ مِنَ الشَّقِّ الَّذِي يَشْتَكِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَ لَا بِرَبٍّ يَبِيدُ ذِكْرُهُ وَ لَا مَعَكَ شُرَكَاءُ يَقْضُونَ مَعَكَ وَ لَا كَانَ قَبْلَكَ إِلَهٌ نَدْعُوهُ وَ نَتَعَوَّذُ بِهِ وَ نَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَ نَدَعُكَ وَ لَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا مِنْ أَحَدٍ فَنَشُكُّ فِيكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ عَافِ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.


وَ فِي رِوَايَةٍ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي قَامَ بِهِ عَرْشُكَ عَلَى الْمَاءِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَشْفِيَ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ مِنَ الصُّدَاعِ وَ الشَّقِيقَةِ فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ خَلَقْتَ آدَمَ(ع)وَ أَتْمَمْتَ خَلْقَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَشْفِيَ فُلَانَ بْنَ فُلَانَةَ (2).


: لِلشَّقِيقَةِ: يُكْتَبُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ فِي رَقٍّ أَوْ قِرْطَاسٍ فَإِنْ كَانَ رَجُلًا شُدَّ عَلَى رَأْسِهِ وَ إِنْ كَانَتِ امْرَأَةً جَعَلَتْهُ مَعَ عِقَاصِهَا (3) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بِسْمِ اللَّهِ مِنَ الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ كَانَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَاسْتَقْبَلَهُ الْأَجْدَعُ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أَذْهَبُ إِلَى إِنْسَانٍ آكُلُ شَحْمَ عَيْنَيْهِ وَ أَشْرَبُ مِنْ دَمِهِ فَقَالَ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا تَذْهَبُ إِلَى الْإِنْسَانِ وَ لَا تَأْكُلُ شَحْمَةَ عَيْنَيْهِ وَ لَا تَشْرَبْ مِنْ دَمِهِ أَنَا الرَّاقِي وَ اللَّهُ الشَّافِي وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ‏ (4).


2- مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَضَعُ يَدَكَ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي فِيهِ‏

____________

(1) آل عمران 1- 7، و في المصدر: الى قوله: «أُولُوا الْأَلْبابِ».

(2) مكارم الأخلاق ص 464.

(3) العقاص: جمع عقيصة، خصلة تأخذها المرأة من شعرها فتلويها ثمّ تعقدها مثل الرمانة.

(4) مكارم الأخلاق ص 467.

التالي الأصلية 49داخلي 49/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...