بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 80 / داخلي 80 من 485

[صفحة 80]

وَ أَذْهِبْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيَا وَ شَرَّ الْآخِرَةِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي مَا بِي فَقَدْ غَاظَنِي ذَلِكَ وَ أَحْزَنَنِي قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَنَاثَرَ عَنْ وَجْهِهِ مِثْلُ النُّخَالَةِ وَ ذَهَبَ قَالَ الْحَكَمُ بْنُ مِسْكِينٍ وَ رَأَيْتُ الْبَيَاضَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ شَيْ‏ءٌ (1).


5- مكا، مكارم الأخلاق‏ لِلْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ يُقْرَأُ عَلَيْهِ وَ يُكْتَبُ وَ يُعَلَّقُ عَلَيْهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ‏ بِاسْمِ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ (2).

شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْبَرَصَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)بِمَاءِ السَّمَاءِ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَبَرَأَ (3).


وَ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: كَانَ قَدْ ظَهَرَ لِي شَيْ‏ءٌ مِنَ الْبَيَاضِ فَأَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنْ أَكْتُبَ يس بِالْعَسَلِ فِي جَامٍ وَ أَغْسِلَهُ وَ أَشْرَبَهُ فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ عَنِّي‏ (4).


لِلْبَهَقِ يُكْتَبُ عَلَى مَوْضِعِ الْبَهَقِ وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ‏ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ‏ (5).


6- عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الَّذِي قَدْ ظَهَرَ بِوَجْهِي يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْتَلِ بِهِ عَبْداً لَهُ فِيهِ حَاجَةٌ فَقَالَ لِي لَا قَدْ كَانَ مُؤْمِنُ آلِ يس مُكَنَّعَ الْأَصَابِعِ فَكَانَ يَقُولُ هَكَذَا وَ يَمُدُّ يَدَهُ‏ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ‏ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي إِذَا كَانَ الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِهِ فَتَوَضَّأْ وَ قُمْ إِلَى صَلَاتِكَ الَّتِي تُصَلِّيهَا فَإِذَا كُنْتَ فِي السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَقُلْ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا سَامِعَ الدَّعَوَاتِ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ أَذْهِبْ عَنِّي هَذَا الْوَجَعَ فَإِنَّهُ قَدْ

____________

(1) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 232. و كأنّ أصل الخبر ما رواه في طبّ الأئمّة.

(2) مكارم الأخلاق ص 441.

(3) مكارم الأخلاق ص 441.

(4) مكارم الأخلاق ص 441.

(5) المصدر نفسه، و البهق- محركة- بياض في الجسد لا من برص، لا يزيد و لا ينقص.

التالي الأصلية 80داخلي 80/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...