بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 94 / داخلي 94 من 485

[صفحة 94]

تَكْتُمُونَ فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها تَضَعُ إِصْبَعَكَ عَلَى الضِّرْسِ ثُمَّ تَرْقِيهِ مِنْ جَانِبِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ بِهَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ (1).


عُوذَةٌ مُجَرَّبَةٌ لِلضِّرْسِ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ تَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ وَ بَعْدَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏ قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ‏ نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَ مَنْ حَوْلَها وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ يَا كَافِي مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْكَ شَيْ‏ءٌ اكْفِ عَبْدَكَ وَ ابْنَ أَمَتِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَخَافُ وَ يَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ الْوَجَعِ الَّذِي يَشْكُوهُ إِلَيْكَ‏ (2).


5- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْخَزَّازُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمِّهِ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)رِيحَ الْبَخَرِ (3) فَقَالَ قُلْ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا إِلَهَ الْآلِهَةِ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا مَلِكَ الْمُلُوكِ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ مِنْ هَذَا الدَّاءِ وَ اصْرِفْهُ عَنِّي فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَوَ اللَّهِ الَّذِي أَكْرَمَهُمْ بِالْإِمَامَةِ مَا دَعَوْتُ بِهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي سُجُودِي فَلَمْ أَحُسَّ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ‏ (4).

6- مكا، مكارم الأخلاق لِوَجَعِ الضِّرْسِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنِ اشْتَكَى ضِرْسَهُ فَلْيَأْخُذْ مِنْ مَوْضِعِ سُجُودِهِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَشْتَكِي وَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ وَ الْكَافِي اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ (5).

وَ مِثْلُهُ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)فِي رُقْيَةِ الضِّرْسِ يَأْخُذُ سِكِّيناً أَوْ خُوصَةً (6) فَيَمْسَحُ‏


____________

(1) طبّ الأئمّة ص 25.

(2) طبّ الأئمّة ص 25.

(3) البخر: نتن الفم، يقال: بخر فمه كعلم بخرا بالتحريك أنتن فمه، فهو أبخر.

(4) طبّ الأئمّة ص 118.

(5) مكارم الأخلاق 466.

(6) الخوص: ورق النخل، و الواحدة خوصة.

التالي الأصلية 94داخلي 94/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...