بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 96 من 485

[صفحة 96]

خَلَقَكَ فَإِنَّهُ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْجِبَالِ أَثْبَتَهَا وَ أَثْبَتَكَ فَقِرَّ حَتَّى يَأْتِيَ فِيكَ أَمْرُهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ‏ (1) لِلضِّرْسِ اقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُلْ يَا ضِرْسُ أَ بِالْحَارِّ تَسْكُنِينَ أَمْ بِالْبَارِدِ تَسْكُنِينَ أَمْ بِاسْمِ اللَّهِ تَسْكُنِينَ اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ‏ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ‏ (2) فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ‏ وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها الْآيَةَ (3) فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ‏ (4) لِوَجَعِ الضِّرْسِ يَكْتُبُ عَلَى الْخُبْزِ الرَّقِيقِ وَ يَضَعُ عَلَى السِّنِّ الَّذِي فِيهِ الْوَجَعُ بِسْمِ اللَّهِ‏ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ أَتى‏ أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏ فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها إِلَى قَوْلِهِ‏ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏ (5) قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ عَلِيمٌ‏ (6) لعقده يَأْخُذُ مِسْمَاراً وَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ يَقْرَأُ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ‏ الْآيَةَ ثُمَّ يَقُولُ يَا ضِرْسَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ أَكَلْتِ الْحَارَّ وَ الْبَارِدَ أَ فَبِالْحَارِّ تَسْكُنِينَ أَمْ بِالْبَارِدِ تَسْكُنِينَ ثُمَّ يَقْرَأُ وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ (7) الْآيَةَ شَدَّدْتُ دَاءَ هَذَا الضِّرْسِ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ ثُمَّ يَضْرِبُهُ فِي حَائِطٍ وَ يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ‏ (8).


____________

(1) مكارم الأخلاق ص 467.

(2) يس: 78 و 79: قل يحييها الذي أنشأها أول مرة و هو بكل خلق عليم.

(3) و لنجر جنهم منها أذلة و هم صاغرون: النمل: 37.

(4) مكارم الأخلاق ص 431.

(5) البقرة: 68، فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى اللّه الموتى و يريكم آياته لعلكم تعقلون.

(6) يس: 78 و 79، و قد مر نصها آنفا، راجع مكارم الأخلاق 431.

(7) الأنعام: 13.

(8) مكارم الأخلاق ص 432.

التالي الأصلية 96داخلي 96/485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...