الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 159 من 735
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 145]
لَا يُصِيبَهُ عَقْرَبٌ وَ لَا هَامَّةٌ حَتَّى يُصْبِحَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ مَا بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (1).
كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِذَا نَظَرَ إِلَى هَذِهِ الْكَوْكَبِ الَّذِي يُقَالُ لَهَا السُّهَا فِي بَنَاتِ نَعْشٍ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ هُودِ بْنِ آسِيَةَ آمِنِّي شَرَّ كُلِّ عَقْرَبٍ وَ حَيَّةٍ قَالَ وَ كَانَ يَقُولُ مَنْ تَعَوَّذَ بِهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حِينَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ لَمْ يُصِبْهُ عَقْرَبٌ وَ لَا حَيَّةٌ (2).
آخَرُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ لَهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ إِنِّي خِفْتُ الْعَقَارِبَ فَقَالَ لَهُ انْظُرْ إِلَى بَنَاتِ نَعْشٍ الْكَوَاكِبِ الثَّلَاثَةِ الْأَوْسَطِ مِنْهَا بِجَنْبِهِ كَوْكَبٌ صَغِيرٌ قَرِيبٌ مِنْهُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ السُّهَا وَ نُسَمِّيهِ نَحْنُ أَسْلَمَ تُحِدُّ النَّظَرَ إِلَيْهِ كُلَّ لَيْلَةٍ وَ قُلْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ رَبَّ أَسْلَمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ سَلِّمْنَا مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ قَالَ إِسْحَاقُ فَمَا تَرَكْتُهُ فِي دَهْرِي إِلَّا مَرَّةً فَضَرَبَنِي الْعَقْرَبُ (3).
دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، مِثْلَهُ وَ فِيهِ أَحِدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثاً وَ لَيْسَ فِيهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ
. 16- مكا، مكارم الأخلاق عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ خَافَ الْأَسَدَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ عَلَى غَنَمِهِ فَلْيَخُطَّ عَلَيْهَا بِخَطٍّ وَ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ الْجُبِّ وَ رَبَّ كُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ احْفَظْنِي وَ احْفَظْ عَلَيَّ غَنَمِي (4).
عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِذَا رَأَيْتَ أَسَداً أَوِ اشْتَدَّ بِكَ أَمْرٌ فَكَبِّرْ ثَلَاثاً وَ قُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَقْدَرُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ تُكْفَ سُوءَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِيمَنْ يَخَافُ الْكِلَابَ وَ السِّبَاعَ فَلْيَقُلْ قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ
____________
(1) مكارم الأخلاق ص 336.
(2) مكارم الأخلاق ص 336.
(3) مكارم الأخلاق ص 336.
(4) مكارم الأخلاق ص 402 و فيه «تكف شره».
التالي
ص 159/735 — الأصلية 145
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...