بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 207 من 1258

صفحة
[صفحة 29]
(1) قرب الإسناد ص 29، و الحد: ظبة السيف و نحوه، و الحديد وصف منه، و يطلق على الفلز المعروف، و اثر العود ما يبقى بعد الضرب به من انعقاد الدم و اسوداده تحت الجلد و الحجر الملبود، لم نعرف معناه، و لعلّ الصحيح: الحجز الملبود، و الحجز محركة:


الزنخ لمرض في المعى، و الملبود: الملصق الملزق. و العرق- ان كان بالكسر- فهو من البدن:


أوردته التي يجرى فيها الدم فيكون الفاتر بمعنى الضعيف، و لا يكون الا لمرض؛ و ان كان بالفتح و هو ما جرى من أصول الشعر من ماء الجلد فالفاتر بمعنى البارد الساكن حرارته، و لا يكون الا عند الموت، و الورم انتفاخ العضو، و الاجر- محركة- عدم استواء العضو بحيث يخرج عن هيئته، و أصله في العظم، و عقر الطعام احتباسه في الحلقوم فهو بمعنى الغصص، و برد الشراب بالتحريك ما يوجب التخمة في المعدة و فساد الطعام، و قد قيل: اصل كل داء البردة كما قيل: أن الماء يمد الداء.


التالي ص 207/1258 — الأصلية 29 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...