بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 231 من 1258

صفحة
[صفحة 75]

عَضُدِهَا خَدَرٌ (1) أَحْيَاناً حَتَّى تَسْقُطَ فَقَالَ انْظُرْ إِلَى ابْنَتِكَ فَغَذِّهَا أَيَّامَ الْحَيْضِ بِالشِّبِتِّ الْمَطْبُوخِ‏ (2) وَ الْعَسَلِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَالَ وَ تَقْرَأُ عَلَى الْفَالِجِ وَ الْقُولَنْجِ وَ الْخَامِّ وَ الْإِبْرِدَةِ (3) وَ الرِّيحِ مِنْ كُلِّ وَجَعٍ أُمَّ الْقُرْآنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ تَكْتُبُ بَعْدَ ذَلِكَ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ عِزَّتِهِ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ قُدْرَتِهِ الَّتِي لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ مِنْ شَرِّ هَذَا الْوَجَعِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْهُ يَكْتُبُ هَذَا فِي كَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ وَ يَغْسِلُهُ بِمَاءِ السَّمَاءِ وَ يَشْرَبُهُ عَلَى الرِّيقِ عِنْدَ مَنَامِهِ يَبْرَأُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ (4).


باب 68 الدعاء للحصاة و الفالج أيضا

1- مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الصَّادِقِ(ع)تَقُولُ حِينَ تُصَلِّي صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ دُعَاءَ الذَّلِيلِ الْفَقِيرِ الْعَلِيلِ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ قَلَّتْ حِيلَتُهُ وَ ضَعُفَ عَمَلُهُ وَ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْبَلَاءُ دُعَاءَ مَكْرُوبٍ إِنْ لَمْ تُدْرِكْهُ هَالِكٍ إِنْ لَمْ تَسْتَنْقِذْهُ فَلَا حِيلَةَ لَهُ فَلَا يُحِيطَنَّ بِي مَكْرُكَ وَ لَا يُبَيِّتُ عَلَيَّ غَضَبُكَ وَ لَا تَضْطَرُّنِي إِلَى الْيَأْسِ مِنْ رَوْحِكَ وَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ طُولِ التَّصَبُّرِ عَلَى الْبَلَاءِ اللَّهُمَ‏

____________


(1) تشنج للعصب فلا يستطيع الحركة.

(2) الشبت- بكسرتين: نبت و يقال له: شود أيضا.

(3) الخام: المتغير المنتن من اللبن و اللحم، و لعله داء شبه التخمة يورث فساد الطعام في الجوف بحيث ينتن المدفوع أيضا، و يورث الديدان الصغار، و يؤيد ذلك أن الحديث عنون في كتاب طبّ الأئمّة مسندا تحت عنوان «للخام و الابردة و القولنج» ثم ذكر بعد الحديث ما يقتل الدود أيضا، و أمّا الابردة- بالكسر- برد الجوف كما ذكره في اللسان و البردة بالتحريك: التخمة كما مر.

التالي ص 231/1258 — الأصلية 75 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...