بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة القارئ 35 من 485 · الصفحة الأصلية 35

صفحة
[صفحة 35]

19- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ قَالَ: مَرِضْتُ بِالْمَدِينَةِ مَرَضاً شَدِيداً فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَكَتَبَ إِلَيَّ قَدْ بَلَغَنِي عِلَّتُكَ فَاشْتَرِ صَاعاً مِنْ بُرٍّ ثُمَّ اسْتَلْقِ عَلَى قَفَاكَ وَ انْثُرْهُ عَلَى صَدْرِكَ كَيْفَ مَا انْتَثَرَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا سَأَلَكَ بِهِ الْمُضْطَرُّ كَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ مَكَّنْتَ لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلْتَهُ خَلِيفَتَكَ عَلَى خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تُعَافِيَنِي مِنْ عِلَّتِي ثُمَّ اسْتَوِ جَالِساً وَ اجْمَعِ الْبُرَّ مِنْ حَوْلِكَ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ اقْسِمْهُ مُدّاً مُدّاً لِكُلِّ مِسْكِينٍ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ دَاوُدُ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَكَأَنَّمَا نَشِطْتُ مِنْ عِقَالٍ وَ قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَانْتَفَعَ بِهِ‏ (1).

20- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)حُمَّ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(ع)فَعَوَّذَهُ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ يَا مُحَمَّدُ بِسْمِ اللَّهِ أَشْفِيكَ بِسْمِ اللَّهِ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يَعْنِيكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ شَافِيكَ بِسْمِ اللَّهِ خُذْهَا فَلْيَهْنِيكَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ‏ لَتَبْرَأَنَّ بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ بَكْرٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رُقْيَةِ الْحُمَّى فَحَدَّثَنِي بِهَذَا (2).

21- ق، الكتاب العتيق الغرويّ‏ عُوذَةٌ لِلْحُمَّى مُبَارَكَةٌ يُكْتَبُ فِي وَرَقَةٍ وَ يُعَلِّقُهُ الرَّجُلُ فِي عَضُدِهِ الْأَيْسَرِ وَ الِامْرَأَةُ فِي عَضُدِهَا الْأَيْمَنِ وَ يَشُدُّ الْكِتَابَ بِغَزْلِ الْأُمِّ وَ ابْنَتِهَا وَ هُوَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ لَا غَالِبَ إِلَّا اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ بِاللَّهِ وَ التُّكْلَانُ عَلَى اللَّهِ وَ الشِّفَاءُ بِيَدِ اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِصَاحِبِ كِتَابِي هَذَا وَ شَعْرِهِ وَ بَشَرِهِ وَ جَسَدِهِ وَ بَدَنِهِ وَ لَحْمِهِ وَ دَمِهِ وَ عَظْمِهِ إِلَى أُمِّ مِلْدَمٍ الَّتِي تُذِيبُ اللَّحْمَ وَ تَمَصُّ الدَّمَ وَ تُوهِنُ الْعَظْمَ حَرُّهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَ بَرْدُهَا مِنَ الزَّمْهَرِيرِ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ إِنْ كُنْتِ مُؤْمِنَةً بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا تَقْرَبِي مَنْ عُلِّقَ عَلَيْهِ كِتَابِي‏

____________

(1) الكافي ج 8 ص 88، ج 2 ص 564.

(2) الكافي ج 8 ص 109.

التالي ص 35/485 — الأصلية 35 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...