بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 385 من 735

صفحة
[صفحة 283]

بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا دَعَوْتُ بِهَا فِي وَجْهِهِ إِلَّا نُصِرْتُ وَ لَا عَلَى عَدُوٍّ إِلَّا ظَفِرْتُ وَ أَرَى مَا أُحِبُّ وَ تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي وَ هُوَ هَذَا الدُّعَاءُ يَا عَالِمَ الْغُيُوبِ وَ السَّرَائِرِ يَا مُطَاعُ يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمُ يَا هَازِمَ الْأَحْزَابِ لِأَحْمَدَ يَا كَائِدَ فِرْعَوْنَ لِمُوسَى يَا مُنْجِيَ عِيسَى مِنْ أَيْدِي الظَّلَمَةِ يَا مُخَلِّصَ نُوحٍ مِنَ الْغَرَقِ يَا قَاصِدَ كُلِّ خَيْرٍ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا خَالِقَ الْخَيْرِ يَا أَهْلَ الْخَيْرِ رَغِبْتُ إِلَيْكَ فِي كَذَا وَ كَذَا فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ فَرِّجْ عَنِّي وَ أَغِثْنِي وَ اسْتَجِبْ لِي وَ ارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


6- مهج، مهج الدعوات رُوِيَ‏ أَنَّ الْحَاجَّ أَصَابَهُمْ عَطَشٌ فِي بَعْضِ السِّنِينَ حَتَّى كَادُوا أَنْ يَهْلِكُوا فَجَلَسَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ لِيَمُوتَ فَأَخَذَتْهُ سِنَةُ النَّوْمِ فَرَأَى مَوْلَانَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَقُولُ لَهُ مَا أَغْفَلَكَ عَنْ كَلِمَةِ النَّجَاةِ فَقُلْتُ وَ مَا كَلِمَةُ النَّجَاةِ فَقَالَ تَقُولُ إِلَهِي أَدِمْ مُلْكَكَ عَلَى مُلْكِكَ بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ وَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَاسْتَيْقَظْتُ وَ قُلْتُهَا فَنَشَأَ غَمَامٌ وَ أَغَاثَ النَّاسَ فِي الْحَالِ حَتَّى عَاشُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ‏ (1).

7- مهج، مهج الدعوات مِنْ كِتَابِ تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا لِمُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ وَ هَذَا لَفْظُهُ أَحْمَدُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي(ع)فِي الْمَنَامِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِذَا كُنْتَ فِي شِدَّةٍ فَأَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ وَ الَّذِي نَرَاهُ فِي النَّوْمِ كَمَا نَرَاهُ فِي الْيَقَظَةِ (2).

8- مهج، مهج الدعوات بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ فِي كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَخَرَجَ وَ شَفَتَاهُ يَتَحَرَّكَانِ قَالَ وَ بُهْتَ لِذَلِكَ يَا ثُمَالِيُّ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِنِّي وَ اللَّهِ تَكَلَّمْتُ بِكَلَامٍ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَحَدٌ قَطُّ إِلَّا كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ فَأَخْبِرْنِي بِهِ قَالَ نَعَمْ مَنْ قَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ حَسْبِيَ اللَّهُ‏ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ أُمُورِي كُلِّهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ لَيُقْضَى مَا أَحَبَّهُ‏ (3).

____________


(1) مهج الدعوات ص 173 و ص 416 و ص 215 على الترتيب.

(2) مهج الدعوات ص 173 و ص 416 و ص 215 على الترتيب.

(3) مهج الدعوات ص 173 و ص 416 و ص 215 على الترتيب.

التالي ص 385/735 — الأصلية 283 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...