بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 41 من 735

صفحة
[صفحة 36]

هَذَا وَ لَا تَمَصِّي لَهُ دَماً وَ لَا تُوهِنِي لَهُ عَظْماً وَ لَا تُذِيبِي لَهُ لَحْماً وَ اطْفَئِي بِعِزَّةِ اللَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّارَ بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبْراهِيمَ وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ‏ آدَمُ صَفْوَةُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ عِيسَى رُوحُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ حَبِيبُ اللَّهِ يَا عَدُوَّةَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ قَدْ حَالَ جَبْرَئِيلُ عَزَمْتُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللّه وَ بِعَظَمَةِ اللَّهِ وَ بِجَلَالِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ بِكِبْرِيَاءِ اللَّهِ وَ بِمَا جَرَى بِهِ الْقَلَمُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ص أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى‏ قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى‏ عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ‏ إِلَيْكَ عَنِّي جَرَى الْقِرْطَاسُ وَ الْقَلَمُ‏ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً خَتَمْتُ هَذَا الْكِتَابَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ الْمُقَدَّسِ الْمُطَهَّرِ الطَّاهِرِ وَ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ خَاتَمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ص وَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى آخِرِهَا أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى‏ قَرْيَةٍ.


21- مهج، مهج الدعوات‏ دَخَلَ النَّبِيُّ ص عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(ع)فَوَجَدَ الْحَسَنَ(ع)مَوْعُوكاً فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ص فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَ لَا أُعَلِّمُكَ مَعَاذَةً تَدْعُو بِهَا فَيَنْجَلِيَ بِهَا عَنْهُ مَا يَجِدُهُ قَالَ بَلَى قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ذُو السُّلْطَانِ الْقَدِيمِ وَ الْمَنِّ الْعَظِيمِ وَ الْوَجْهِ الْكَرِيمِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَلِيُّ الْكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَ الدَّعَوَاتِ الْمُسْتَجَابَاتِ حُلَّ مَا أَصْبَحَ بِفُلَانٍ فَدَعَا النَّبِيُّ ص ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَإِذَا هُوَ بِعَوْنِ اللَّهِ قَدْ أَفَاقَ‏ (1).

22- مهج، مهج الدعوات عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْفَقِيهِ أَبِي الْحَسَنِ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي الْبَرَكَاتِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيِّ الْجَوْزِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ وَ الْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعِ بْنِ مَرْوَانَ‏

____________


(1) مهج الدعوات ص.

التالي ص 41/735 — الأصلية 36 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...