بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 475 من 1258

صفحة
[صفحة 147]

وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ الْحَيَّةُ مَنْزِلَكَ تَكْتُبُ أَرْبَعَ رِقَاعٍ وَ تَدْفَنُ فِي زَوَايَا بَيْتِكَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ هجه وَ مهجه وَ يهود محنا وَ اطرد (1).


رُقْيَةٌ لِلْعَقْرَبِ يُكْتَبُ بُكْرَةَ يَوْمِ الْخَامِسِ مِنْ إِسْفَنْدَارَ مذماه وَ يَكُونُ عَلَى وُضُوءٍ وَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْكِتَابَةِ وَ يَحْفَظُهُ وَ لَا تَلْدَغُهُ عَقْرَبٌ بِسْمِ اللَّهِ سجه سجه قرنيه برنيه ملحه بحرقعيا برقعيا تعطا قطعه تُرْوَى هَذِهِ الرُّقْيَةُ لِلْحَيَّةِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ تَكْتُبُهُ وَ تَضَعُهُ فِي شَقِّ حَائِطِ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ يَسْقُطُ وَ يَنْشَقُّ بِنِصْفَيْنِ.


وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُ‏ لَسَعَتْنِي حَيَّةٌ عَلَى عُنُقِي فَرَقَانِي الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ فَبَرَأَتْ‏ (2).


رُقْيَةٌ لِلْبَرَاغِيثِ يَقُولُ أَيُّهَا الْأَسْوَدُ الْوَثَّابُ الَّذِي لَا يُبَالِي غَلَقاً وَ لَا بَاباً عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِأُمِّ الْكِتَابِ أَنْ لَا تُؤْذِيَنِي وَ لَا أَصْحَابِي إِلَى أَنْ يَنْقَضِيَ اللَّيْلُ وَ يَجِي‏ءَ الصُّبْحُ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ الَّذِي تَعْرِفُهُ إِلَى أَنْ يَئُوبَ الصُّبْحُ بِمَا آبَ‏ (3).


17- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ النَّبِيَّ ص لَسَعَتْهُ الْعَقْرَبُ وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ لَوْ تَرَكَ أَحَداً لَتَرَكَ هَذَا الْمُصَلِّي يَعْنِي نَفْسَهُ ص ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَ قَرَأَ عَلَيْهِ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ جَرَعَ مِنْهُ جُرَعاً ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَ دَافَهُ فِي الْمَاءِ وَ جَعَلَ يَدْلُكُ ص ذَلِكَ الْمَوْضِعَ حَتَّى سَكَنَ وَ لَمَّا رَكِبَ نُوحٌ(ع)فِي السَّفِينَةِ أَبَى أَنْ يَحْمِلَ الْعَقْرَبَ مَعَهُ فَقَالَ عَاهَدْتُكَ أَنْ لَا أَلْسَعَ أَحَداً يَقُولُ‏ سَلامٌ‏ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ‏.

____________


التالي ص 475/1258 — الأصلية 147 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...