النظر، أو امتلاء المركوب من الغيظ و الغضب، و الحصارة أن ينقطع الخيل و يقف وقفة بعد ما ارسل ارسالا كانه حبس نفسه، و العداية أن يعدو الفرس متواثبا مالكا لزمامه لا يمكن حبسها.
(1) الانشار جمع نشر و هو الجرب و في بعض النسخ [و الانثيان] فيكون عطفا على الكبد، أي و وجع الانثيان، لا على الوجع.
(2) و العسل أن يضطرب الفرس في عدوه و يهز رأسه في مضائه، و الكبوة: أن ينكب لوجهه.
(3) العريرة: نوع جرب و الحرد أن يسترخى عصب يد الحافر من عقال و نحوه أو يكون خلقة حتّى كأنّه ينفضها إذا مشى. و الحرب الهلاك و ان كان بالمعجمة فهو معروف و الجلد: السقوط على الأرض، و في الإبل و نحوه أن لا يكون لها نتاج و لا لبن، و القصر محركة- داء يصيب البعير و غيره في عنقه فليتوى. و الحمرة: ورم من جنس الطواعين و هو الورم الحار.
(4) الروابد جمع رابد: الحابس للدابّة عن المشى. و النفاخ كرمان نفخة الورم من داء يحدث يأخذ حيث أخذ. و العلاق أن تشرب الدابّة ماء فعلقت بحلقومها العلقة و الذباب معروف و يطلق أيضا: على الجنون، و الشؤم، و الشر الدائم، و نكتة سوداء في جوف حدقة الفرس و سيأتي له معنى آخر.
(5) الارتهاس: اصطكاك رجلى الدابّة، و الظلمة لعلها أن يظلم بعض الدوابّ بعضها بالنطح يقال وجدنا أرضا تتظالم معزاها، و المعل: استلال الخصيتين.
(6) الجدرى بثور حمر بيض الرءوس تنتشر في البدن و تتنفط و تنقيح سريعا يقال له بالفارسية: آبله، و الطبوع- كتنور- دويبة ذات سم من جنس القردان تتعلق بالبعير و نحوه و هي كالقمل للإنسان، و الجمح: أن يركب الدابّة رأسه لا يثنيه شيء و أن يعتز راكبه و يجرى غالبا اياه، و الرمح أن يرفس برجله.