بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 533 من 735

صفحة
[صفحة 378]

كُتُبِهِ فَنَسَخَ مِنْهُ نُسْخَةً فَلَمَّا أَنْسَخَهُ فَقَدَ الْأَصْلَ الَّذِي كَانَ قَدْ وَجَدَ وَ رَأَيْتُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ قَدْ أَصَابَ بَعْضَهَا بَلَلٌ وَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَ نُقْصَانٌ أَحْضَرَهَا ابْنُ الْوَزِيرِ الْوَرَّاقُ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا لِوَلَدِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي الْأَعْرَجِ بِدِرْهَمٍ وَ نِصْفٍ وَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الدُّعَاءُ كَانَ مَوْجُوداً فِي الْكُتُبِ وَ مَا كَانَ أَخِي الرِّضَا الْآوِيُّ يَعْرِفُ مَوْضِعَهُ فَأَنْعَمَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَلَيْهِ بِتَعْرِيفِهِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ يُسَمَّى دُعَاءَ الْعَبَرَاتِ وَ سَيَأْتِي ذِكْرُهُ وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ وَ يَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ أَنْتَ الَّذِي تَقْشَعُ سَحَابَ الْمِحَنِ‏ (1) وَ قَدْ أَمْسَتْ ثِقَالًا وَ تَجْلُو ضِبَابَ الْإِحَنِ وَ قَدْ سَحَبَتْ أَذْيَالًا وَ تَجْعَلُ زَرْعَهَا هَشِيماً وَ بُنْيَانَهَا هَدِيماً وَ عِظَامَهَا رَمِيماً وَ تَرُدُّ الْمَغْلُوبَ غَالِباً وَ الْمَطْلُوبَ طَالِباً وَ الْمَقْهُورَ قَاهِراً وَ الْمَقْدُورَ عَلَيْهِ

التالي ص 533/735 — الأصلية 378 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...