بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 620 من 1258

صفحة
[صفحة 194]

فَرَحاً (1).


وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَقُلْ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَ‏ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‏ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَدْفَعُ بِهَا الْبَلَاءَ (2).


25- تم، فلاح السائل بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ مِنْ كِتَابِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ خَارِجَةَ زِيَادَةً فِي دُعَاءِ يُوسُفَ(ع)فَقَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)تَغَيُّرَ حَالِي فَقَالَ لِي فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ دُعَاءِ يُوسُفَ فَقُلْتُ وَ مَا دُعَاءُ يُوسُفَ فَقَالَ كَانَ يَقُولُ سَكَنَ جِسْمِي مِنَ الْبَلْوَى وَ سَبَقَنِي لِسَانِي بِالْخَطِيئَةِ فَإِنْ يَكُنْ وَجْهِي خَلُقَ عِنْدَكَ وَ حَجَبَتِ الذُّنُوبُ صَوْتِي عَنْكَ فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِوَجْهِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ يُوسُفَ يَقُولُ بِوَجْهِ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ فَمَا أَقُولُ أَنَا قَالَ تَقُولُ بِوَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ.

أقول: و قد رويت في لفظ دعاء يوسف(ع)في الحبس غير ذلك و أما قوله في الدعاء سكن جسمي من البلوى فلعلها شكا جسمي من البلوى لكنني وجدت اللفظ كما نقلته‏ (3).

26- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ تَظَاهَرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيُكْثِرِ الشُّكْرَ وَ مَنْ أُلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَزِيدَ وَ مَنْ كَثُرَ هُمُومُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَ مَنْ أَلَحَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

27- نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (رحمه الله) عَنِ النَّبِيِّ ص مَا مِنْ عَبْدٍ يَخَافُ زَوَالَ نِعْمَةٍ أَوْ فَجَاءَةَ نَقِمَةٍ أَوْ تَغَيُّرَ عَافِيَةٍ وَ يَقُولُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا وَاحِدُ يَا مَجِيدُ يَا بَرُّ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ يَا غَنِيُّ تَمِّمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ هَبْ لَنَا (4) كَرَامَتَكَ وَ أَلْبِسْنَا عَافِيَتَكَ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.

____________


التالي ص 620/1258 — الأصلية 194 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...