بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 657 من 1583

صفحة
لَهُ وَ سَاعَةٍ لَا مَرَدَّ لَهَا وَ أَبِحْ حَرِيمَهُ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) وَ اكْفِنِي أَمْرَهُ وَ قِنِي شَرَّهُ وَ اصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ أَحْرِجْ قَلْبَهُ وَ سُدَّ فَاهُ عَنِّي‏ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ‏ صَهْ صَهْ‏


____________


(1) عيون الأخبار ج 1 ص 304.


(2) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 212.


(3) يقال: طمه بالبلاء إذا غطاه و غمره، و الطامة: الداهية تغلب ما سواها لأنّها تطم كل شي‏ء و تغطيه، و قمه بالاذى: أى تتبعه بها بحيث كلما رآه و نظر إليه لم يتركه الا و قد آذاه.

التالي ص 657/1583 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...