بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 68 من 735

صفحة
[صفحة 59]

دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ‏ سَبِيلًا وَ إِذَا ذَكَرَ اللَّهُ وَحْدَهُ رَأَيْتَ الَّذِينَ كَفَرُوا يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً


. 28- مكا، مكارم الأخلاق لِلشَّقِيقَةِ عَنِ الرِّضَا(ع)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ يُكْتَبُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ إِلَى آخِرِ مَا سَنَذْكُرُهُ فِي الْفَصْلِ الرَّابِعِ بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ (1).


لِلصُّدَاعِ وَ غَيْرِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ كَانَ بِهِ صُدَاعٌ أَوْ غَيْرُهُ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وَ لْيَقُلِ اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏.


عَنْهُ(ع)قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا كَسِلَ أَوْ أَصَابَهُ عَيْنٌ أَوْ صُدَاعٌ بَسَطَ يَدَهُ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا كَانَ يَجِدُهُ.


عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى الرِّضَا(ع)مِرَّةً كُنْتُ أَجِدُهَا يَأْخُذُنِي مِنْهَا شَبِيهُ الْجُنُونِ وَ صُدَاعٌ غَالِبٌ قَالَ عَلَيْكَ بِهَذِهِ الْبَقْلَةِ الَّتِي يَلْتَفُّ وَرَقُهَا وَ ضَعْهَا عَلَى رَأْسِكَ وَ مُرْهُمْ فَلْيَضَعُوهَا عَلَى رُءُوسِ صِبْيَانِهِمْ فَإِنَّهَا نَافِعَةٌ بِإِذْنِ اللَّهِ فَفَعَلْتُ فَسَكَنَ عَنِّي الْوَجَعُ وَ الْبَقْلَةُ اللَّبْلَابُ‏ (2).


عَنْهُ(ع)فِي الصُّدَاعِ قَالَ فَلْيَخْتَضِبْ بِالْحِنَّاءِ (3).


مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رِيحَ الشَّقِيقَةِ قَالَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْفَرِيضَةِ فَضَعْ سَبَّابَتَكَ الْيُمْنَى بَيْنَ عَيْنَيْكَ وَ قُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ أَنْتَ تُمِرُّهَا عَلَى حَاجِبِكَ الْأَيْمَنِ يَا حَنَّانُ اشْفِنِي ثُمَّ تُمِرُّهَا عَلَى يَسَارِكَ وَ تَقُولُ يَا مَنَّانُ‏


____________


(1) قوله إلى آخر ما سنذكره في الفصل الرابع بعد، من كلام الطبرسيّ في المكارم و قد مر تحت الرقم 1 ص 49.

(2) اللبلاب: نبت يلوى على الشجر و ورقه كورق اللوبيا. و يقال له: عشقة و كشوث و حبل المساكين، و البقلة الباردة.

(3) مكارم الأخلاق ص 429 و هذا مقتحم في هذا الكتاب فانه ليس بدعاء.

التالي ص 68/735 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...