بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 690 من 735

صفحة
صَدَّقَ بِرُسُلِهِ وَ كُتُبِهِ وَ وَقَفَ عِنْدَ طَاعَتِهِ وَ انْتَهَى عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ بُؤْسَى لِمَنْ جَحَدَ آلَاءَهُ وَ كَفَرَ نَعْمَاءَهُ وَ حَادَّ أَوْلِيَاءَهُ وَ عَاضَدَ أَعْدَاءَهُ إِنَّ أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ الْأَذَلُّونَ‏ (2) عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا سِيمَاءٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِهَادُ النَّارِ دَوْلَتُهُمْ إِمْلَاءٌ وَ اسْتِدْرَاجٌ وَ عَاقِبَةُ غِنَائِهِمْ احْتِيَاجٌ وَ مَوْئِلُ سُرُورِهِمْ غَمٌّ وَ انْزِعَاجٌ وَ مَصِيرُهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَى جَهَنَّمَ خَالِدِينَ بِلَا إِخْرَاجٍ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ الصِّدِّيقُونَ فَلَهُمُ الْعِزَّةُ بِاللَّهِ وَ الِاعْتِزَاءُ إِلَيْهِ وَ الْقُوَّةُ بِنَصْرِهِ وَ التَّوَكُّلُ عَلَيْهِ وَ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ فِي الدُّنْيَا وَ الْفَلْجُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ بِإِظْفَارٍ فَوَ عِزَّتِي لَأُصَيِّرَنَّ الْأَرْضَ وَ لَا يُعْبَدُ عَلَيْهَا سِوَايَ وَ لَا يُدَانُ لِإِلَهٍ غَيْرِي وَ لَأَجْعَلَنَّ مَنْ نَصَرَنِي مَنْصُوراً وَ مَنْ كَفَرَنِي ذَلِيلًا مَقْهُوراً وَ لَيَلْحَقَنَّ الْجَاحِدِينَ لِي أَعْظَمُ النَّدَامَةِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَأُخْرِجَنَّ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ مَنْ يَنْسَخُ الْأَدْيَانَ وَ يَكْسِرُ الْأَوْثَانَ فَأُنِيرُ بُرْهَانَهُ وَ أُؤَيِّدُ سُلْطَانَهُ وَ أُوطِيهِ الْأَعْقَابَ وَ أُمَلِّكُهُ الرِّقَابَ فَيَدِينُ النَّاسُ لَهُ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ تَصْدِيقاً وَ قَسْراً هَذِهِ‏


____________


(1) يعني الصلب الاملس.

(2) الارذلون خ ل.

التالي ص 690/735 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...