بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 889 من 1258

صفحة
فَلْيَقُلْ حِينَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ يَا مُمَكِّنَ هَذَا مِمَّا فِي يَدَيْهِ وَ مُسَلِّطَهُ عَلَى كُلِّ مَنْ دُونَهُ وَ مُعَرِّضَهُ فِي ذَلِكَ لِامْتِحَانِ دِينِهِ عَلَى كُلِّ مَنْ دُونَهُ إِنَّهُ يَسْطُو بِمَرَحِهِ فِيمَا آتَيْتَهُ مِنَ الْمُلْكِ وَ يَجُورُ فِينَا وَ يَتَجَبَّرُ بِافْتِخَارِهِ‏ (3) بِالَّذِي ابْتَلَيْتَهُ بِهِ مِنَ التَّعْظِيمِ عِنْدَ عِبَادِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْلُبَهُ مَا هُوَ فِيهِ أَنْتَ بِقُوَّةٍ لَا امْتِنَاعَ لَهُ مِنْهَا عِنْدَ إِرَادَتِكَ‏ (4) فِيهَا إِنِّي أَمْتَنِعُ مِنْ شَرِّ هَذَا بِخَيْرِكَ وَ أَعُوذُ مِنْ قُوَّتِهِ بِقُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ادْفَعْهُ عَنِّي وَ آمِنِّي مِنْ حِذَارِي مِنْهُ بِحَقِّ وَجْهِكَ وَ عَظَمَتِكَ يَا عَظِيمُ يَا مُحَمَّدُ وَ لْيَقُلْ إِذَا أَرَادَ طَلَبَ حَاجَةٍ إِلَيْهِ يَا مَنْ هُوَ أَوْلَى بِهَذَا مِنْ نَفْسِهِ وَ يَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ قَلْبِهِ وَ يَا أَعْلَمَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ وَ يَا رَازِقَهُ مِمَّا هُوَ فِي يَدَيْهِ مِمَّا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلَيْكَ أَطْلُبُ وَ بِكَ أَتَشَفَّعُ لِنَجَاحِ‏


____________


(1) قدرته خ ل.

(2) صل على محمّد و آل محمّد و آمنى خ ل.

(3) فتجازيه بالذى خ ل.

(4) عند مرادته منها خ ل.

التالي ص 889/1258 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...