الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 98 من 735
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 89]
وَ مِثْلُهُ يُقْرَأُ عَلَى الْمَاءِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يُغْسَلُ بِهِ الْوَجْهُ فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ يُبْصِرُونَ (1).
وَ مِثْلُهُ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ (2).
لِلشَّبْكُورِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْمُعَصَّبِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَجِدُ فِي بَصَرِي وَ قَدْ صِرْتُ شَبْكُوراً فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَلِّمَنِي شَيْئاً قَالَ اكْتُبْ هَذِهِ الْآيَةَ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (3) الْآيَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي جَامٍ ثُمَّ اغْسِلْهُ وَ صَيِّرْهُ فِي قَارُورَةٍ وَ اكْتَحِلْ بِهِ قَالَ وَ مَا اكْتَحَلْتُ إِلَّا أَقَلَّ مِنْ مِائَةِ مِيلٍ حَتَّى رَجَعَ بَصَرِي أَصَحَّ مَا كَانَ أَوْ قَالَ مَا كُنْتُ (4) لِوَجَعِ الْعَيْنِ تَأْخُذُ قُطْناً وَ تَبُلُّهُ وَ تَضَعُهُ عَلَى الْعَيْنِ وَ تَقُولُ عَيْنُ الشَّمْسِ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (5).
أُخْرَى سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَرَأَيْتُ بِهِ الرَّمَدَ شَيْئاً فَاحِشاً فَاغْتَمَمْتُ وَ خَرَجْتُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَإِذَا لَا قَلَبَةَ بِعَيْنِهِ (6) فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ الْأَمْسَ وَ بِكَ مِنَ الرَّمَدِ مَا غَمَّنِي وَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً أَ عَالَجْتَهُ بِشَيْءٍ قَالَ عَوَّذْتُهَا بِعُوذَةٍ عِنْدِي قُلْتُ أَخْبِرْنِي بِهَا فَكَتَبَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِقُوَّةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ أَعُوذُ بِجَلَالِ اللَّهِ أَعُوذُ بِبَهَاءِ اللَّهِ أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ أَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى مَا أَحْذَرُ وَ أَخَافُ عَلَى عَيْنِي وَ أَجِدُهُ مِنْ وَجَعِ عَيْنِي اللَّهُمَّ رَبَّ الطَّيِّبِينَ أَذْهِبْ ذَلِكَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ (7) فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
____________
(1) يس: 66، و لو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون.
(2) و هى: و ما هو الا ذكر للعالمين، راجع مكارم الأخلاق ص 430.
(3) النور: 35.
(4) مكارم الأخلاق ص 431.
(5) مكارم الأخلاق ص 465.
(6) في الأصل: لابلية، و هو تصحيف.
(7) الظاهر تمام العوذة هاهنا، كما عرفت من السرائر و طبّ الأئمّة، فما بعده عوذة اخرى.
التالي
ص 98/735
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...