(4) فرج المهموم: 123- 124، ثمّ استدلّ به على جواز العمل بالنجوم، و قال:
لو لم يكن في الشيعة عارف بالنجوم الا محمّد بن أبي عمير لكان حجة في صحتها و اباحتها لانه من خواص الأئمّة (عليهم السلام) و الحجج في مذاهبها و رواياتها. أقول: انه نقل الحديث اولا عن كتاب الفقيه (ج 2 ص 175 ط النجف) و الظاهر أن الصحيح من السند ما نقله البرقي في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة عن سفيان بن عمر، فلم يكن العارف بالنجوم هو محمّد بن أبي عمير، و لا ابن أذينة، بل رجل مجهول.