(1) آل عمران: 37. و قد أخرج الحديث بهذا اللفظ في كشف الغمّة ص 141 و 142 (الطبعة الحجرية) و مثله في تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 171، و ذكر الزمخشريّ في الكشّاف عند ذكر قصة زكريا و مريم (عليهما السلام): و عن النبيّ (صلى الله عليه و آله) أنّه جاع في زمن قحط فاهدت له فاطمة رغيفين و بضعة لحم آثرته بها فرجع بها إليها فقال: هلمى يا بنية و كشفت عن الطبق فإذا هو مملوء خبزا و لحما، فبهتت و علمت أنّها نزلت من اللّه، فقال لها: أنى لك هذا، قالت هو من عند اللّه، ان اللّه يرزق من يشاء بغير حساب، فقال:
الحمد للّه الذي جعلك شبيهة سيدة نساء بني إسرائيل ثمّ جمع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) على بن أبي طالب و الحسن و الحسين و جميع أهل بيته حتّى شبعوا و بقى الطعام كما هو و أوسعت فاطمة على جيرانها.