بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والتسعون 93 · الصفحة الأصلية 300 / داخلي 299 من 395

[صفحة 300]

فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ‏ (1).


13- شي، تفسير العياشي عَنْ زَيْدٍ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْأَهِلَّةِ قَالَ هِيَ الشُّهُورُ فَإِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَصُمْ وَ إِذَا رَأَيْتَهُ فَأَفْطِرْ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَ الشَّهْرُ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ أَ يُقْضَى ذَلِكَ الْيَوْمُ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ ثَلَاثَةُ عُدُولٍ فَإِنَّهُمْ إِنْ شَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُقْضَى ذَلِكَ الْيَوْمُ‏ (2).

14- شي، تفسير العياشي عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ صُمْ حِينَ يَصُومُ النَّاسُ وَ أَفْطِرْ حِينَ يُفْطِرُ النَّاسُ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ‏ (3).

____________

(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 84، و الآية في سورة البقرة: 187.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 85، و الآية في سورة البقرة: 189، و قال المؤلّف العلامة في كتاب السماء و العالم ج 58 ص 391 بيان: عن الاهلة، أي المذكور في قوله تعالى‏ «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ» فاستدل (عليه السلام) بالآية على أن المدار في الاحكام الشرعية على الرؤية كما قال الشيخ (رحمه الله) في التهذيب: المعتبر في تعرف أوائل الشهور بالاهلة دون العدد على ما يذهب إليه قوم من شذاذ المسلمين، و الذي يدلّ على ذلك قول اللّه عزّ و جلّ‏ «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ» فبين اللّه تعالى أنّه جعل هذه الاهلة معتبرة في تعرف هذه الأوقات، و لو كان الامر على ما يذهب إليه أصحاب العدد لما كانت الاهلة مراعاة في تعرف هذه الأوقات اذ كانوا يرجعون الى العدد دون غيره، و هذا خلاف التنزيل و الهلال انما سمى هلالا لارتفاع الأصوات عند مشاهدتها بالذكر لها و الإشارة إليها بالتكبير أيضا و التهليل عند رؤيتها و منه قيل «استهل الصبى» اذا ظهر صوته بالصياح عند الولادة و سمى الشهر شهرا لاشتهاره بالهلال، فمن زعم ان العدد للايام، و الحساب للشهور و السنين يغنى في علامات الشهور عن الاهلة أبطل معنى سمات الاهلة و الشهور الموضوعة في لسان العرب على ما ذكرناه. انتهى و أقول: يمكن المناقشة في بعض ما ذكره (رحمه الله) و سنذكرها في محلها ان شاء اللّه انتهى كلامه (قدّس سرّه) و لم يتسير له ذكرها في محلها و هي هاهنا.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 86.

التالي الأصلية 300داخلي 299/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...