بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والتسعون 93 · الصفحة الأصلية 4 / داخلي 4 من 395

[صفحة 4]

المجادلة فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (1) المنافقون‏ وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ‏ (2) المزمل‏ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً (3) المدثر وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ‏ (4) القيامة فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى‏ (5) البينة وَ يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَ يُؤْتُوا الزَّكاةَ (6) تفسير قوله تعالى‏ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏ أي‏ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ‏ من الأموال و القوى و الأبدان و الجاه و العلم‏ يُنْفِقُونَ‏ يتصدقون يحتملون الكل و يؤدون الحقوق لأهاليها و يقرضون و يسعفون الحاجات و يأخذون بأيدي الضعفاء و يقودون الضرائر و ينجونهم من المهالك و يحملون عنهم المتاع و يحملون الراجلين على دوابهم و يؤثرون من هو أفضل منهم في الإيمان على أنفسهم بالمال و النفس و يساوون من كان في درجتهم فيه بهما و يعلمون العلم لأهله و يروون فضائل أهل البيت(ع)لمحبيهم و لمن يرجون هدايته كذا في تفسير الإمام‏ (7).


و قال الطبرسي ره قوله تعالى‏ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏ يريد و مما أعطيناهم و ملكناهم يخرجون على وجه الطاعة و حكي عن ابن عباس أنه الزكاة المفروضة و عن ابن مسعود أنه نفقة الرجل على أهله لأن الآية نزلت قبل وجوب الزكاة و عن الضحاك هو التطوع بالنفقة


وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ‏


____________

(1) المجادلة: 13.

(2) المنافقون: 10.

(3) المزّمّل: 20.

(4) المدّثّر: 44.

(5) القيامة: 31.

(6) البينة: 5.

(7) تفسير الإمام: 36.

التالي الأصلية 4داخلي 4/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...