بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والتسعون 93 · صفحة 107 من 1068

صفحة
[صفحة 2]
قال السيد رضي الله عنه فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أ يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجو و مرة لا يرجو و هذا من أفصح الكلام و كذلك كل أمر تطالبه و لا تدري على أي شي‏ء أنت منه فهو ظنون و على ذلك قول الأعشى. (2)


من يجعل الجد الظنون الذي‏* * * جنب صوب اللجب الماهر


مثل الفراتي إذا ما طما* * * يقذف بالبوصي و الماهر


.


و الجد البئر العادية في الصحراء و الظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا.


16- الْبَيَانُ، لِلشَّهِيدِ (قدّس سرّه) فِي الْجَعْفَرِيَّاتِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ وَ عَلَيْهِ مَالٌ فَلْيَحْسُبْ مَا لَهُ وَ مَا عَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِائَتَا دِرْهَمٍ‏

____________


(1) نهج البلاغة تحت الرقم 6 من قسم غرائب الحكم.

التالي ص 107/1068 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...