بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والتسعون 93 · صفحة 129 من 1111

صفحة

____________


(1) البقرة: 267.


(2) الجعرور- وزان عصفور- ضرب من الدقل و هو أردأ التمر، و الجعر نجو كل ذات مخلب من السباع، و ما يبس من العذرة في المجعر أي الدبر، فكأن التمر الردى‏ء الحشف البالى، شبه بالجعر، فقيل جعرور، و المعافارة أو أمعاء فارة، او معافارة، كلها بمعنى و الكلمة مركبة من المعى: أحشاء البطن و أعفاجه بعد المعدة، و الفأرة: الدويبة الفويسقة معروف فكانهم شبهوا التمر الردى‏ء بأمعاء الفارة.


(3) تفسير العيّاشيّ: ج 1 ص 148.


(4) تفسير العيّاشيّ: ج 1 ص 149.






47


6- شي، تفسير العياشي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَأْتُونَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ فِيهِ عِذْقٌ‏ (1) يُسَمَّى الْجُعْرُورَ وَ عِذْقٌ يُسَمَّى مِعَافَأْرَةٍ كَانَا عَظِيماً نَوَاهُمَا رَقِيقاً لِحَاهُمَا فِي طَعْمِهِمَا مَرَارَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْخَارِصِ لَا تَخْرُصْ عَلَيْهِمْ هَذَيْنِ اللَّوْنَيْنِ لَعَلَّهُمْ يَسْتَحْيُونَ لَا يَأْتُونَ بِهِمَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ تُنْفِقُونَ‏ (2)

التالي ص 129/1111 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...