بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والتسعون 93 · صفحة 238 من 439

صفحة
[صفحة 219]

6- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)‏ (1) لي، الأمالي للصدوق أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزْمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّي فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ آذَى اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ لَعَنَهُ اللَّهُ مِلْ‏ءَ السَّمَاءِ وَ مِلْ‏ءَ الْأَرْضِ‏ (2).

7- كِتَابُ الْغَايَاتِ‏ (3)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزْمَةَ الْقَزْوِينِيُ‏ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ فِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ مَوْضِعَ لَعَنَهُ اللَّهُ.

و قال في آخره إن الصحيح عندي هو أرطاة بن حبيب الأسدي و عبيد بن ذكوان كما ذكرتهما في بعض أسانيد هذا الحديث لا غيره لكني ذكرته كما رُوِّيتُهُ و نقل إلي و لا قوة إلا بالله‏ (4).


8- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ تَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً (5)

9- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ صَفِيَّةَ

____________


(1) عيون الأخبار ج 1 ص 250.

(2) أمالي الصدوق: 199.

(3) في الكمبانيّ كتاب الغارات و هو تصحيف.

(4) كتاب الغايات مخطوط، و ما ذكره من تصحيح السند تراه في سند أمالي الطوسيّ في الحديث الآتي.

(5) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 66 و 67، و الآية في سورة الأحزاب: 57. و في نسخة الكمبانيّ قدم ذكر هذا الحديث المرقم 8 من أمالي الطوسيّ الى حيث الرقم 3، و هو سهو ظاهر، و التصحيح من نسخة الأصل، مؤيدا بنص الحديث في المصدر.

التالي ص 238/439 — الأصلية 219 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...