بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والتسعون 93 · صفحة 258 من 439

صفحة
[صفحة 237]

2- شي، تفسير العياشي عَنْهُ فِي رِوَايَةِ الْمُفَضَّلِ بْنِ سُوَيْدٍ (1) أَنَّهُ قَالَ: انْظُرْ مَا أَصَبْتَ بِهِ فَعُدْ بِهِ عَلَى إِخْوَانِكَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ‏ قَالَ الْمُفَضَّلُ كُنْتُ خَلِيفَةَ أَخِي عَلَى الدِّيوَانِ قَالَ وَ قَدْ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ تَرَى مَكَانِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَ مَا تَرَى قَالَ لَوْ لَمْ تَكُنْ كَتَبَ‏ (2).

3- شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مَزْيَدٍ (3) الْكَاتِبِ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)(4) وَ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُخْرِجَ لِبَنِي هَاشِمٍ جَوَائِزَ فَلَمْ أَعْلَمْ إِلَّا وَ هُوَ عَلَى رَأْسِي وَ أَنَا مُسْتَخْلٍ فَوَاثَبْتُ إِلَيْهِ وَ سَأَلَنِي عَمَّا أُمِرَ لَهُمْ فَنَاوَلْتُهُ الْكِتَابَ فَقَالَ مَا أَرَى لِإِسْمَاعِيلَ هَاهُنَا شَيْئاً فَقُلْتُ هَذَا الَّذِي خَرَجَ إِلَيْنَا ثُمَّ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ تَرَى مَكَانِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَقَالَ لِيَ انْظُرْ مَا أَصَبْتَ بِهِ فَعُدْ عَلَى أَصْحَابِكَ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ‏ (5).

4- قب، المناقب لابن شهرآشوب عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كَانَ لِي صَدِيقٌ مِنْ كُتَّابِ بَنِي أُمَيَّةَ

____________


(1) كذا في نسخة الأصل، و الكمبانيّ، و هكذا المصدر و هو تصحيف، و الصحيح مفضل بن مزيد و هو أخو شعيب الكاتب، و قد روى حديثه هذا و هكذا الحديث الآتي في المجاميع الرجالية تحت عنوانه مفضل بن مزيد أخو شعيب الكاتب كما في الكشّيّ ص 320 و 321.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 163 و الجملة الأخيرة في كل النسخ غير محررة ففى المصدر: و لم تكن كتب، و في البرهان «لو لم يكن كتب» و في نسخة الكشّيّ «لو لم يكن كتبت، قيل و في أخرى مصحّحة «لو لم يكن كنت» و قد نقله المؤلّف العلامة في ج 75 ص 376 عن الكشّيّ و فيه «لو لم يكن كيت» و هو الأظهر، و «لو» فى هذه الجملة للتمنى و المعنى ليته لم يكن الامر كذلك: فلم يكن أخوك على الديوان و لم تكن أنت خليفته.

(3) كذا في المصدر المطبوع، و هو الصحيح كما عرفت عن نسخة الكشّيّ، و في نسخة الكمبانيّ «المفضل بن مريم».

(4) في الكشّيّ: دخلت على أبي عبد اللّه، و هو تصحيف.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 163.

التالي ص 258/439 — الأصلية 237 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...