قال السيد رضي الله عنه فالظنون الذي لا يعلم صاحبه أ يقبضه من الذي هو عليه أم لا فكأنه الذي يظن به فمرة يرجو و مرة لا يرجو و هذا من أفصح الكلام و كذلك كل أمر تطالبه و لا تدري على أي شيء أنت منه فهو ظنون و على ذلك قول الأعشى. (2)
من يجعل الجد الظنون الذي* * * جنب صوب اللجب الماهر
مثل الفراتي إذا ما طما* * * يقذف بالبوصي و الماهر
.
و الجد البئر العادية في الصحراء و الظنون التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا.