تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والتسعون 93 · صفحة 401 من 1111
صفحة
____________
(1) في المصدر المطبوع: «و أحسنت بها له» و هو تصحيف من المصححين، و قد روى الحديث في الكافي ج 4 ص 24، مرفوعا عن أبي عبد اللّه (ع) قال: ما توسل الى أحد بوسيلة و لا تذرع بذريعة أقرب له الى ما يريده منى من رجل سلف إليه منى يد أتبعتها اختها و أحسنت ربها فانى رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الاوائل، و لا سخت نفسى برد بكر الحوائج و قد قال الشاعر:
و إذا بليت ببذل وجهك سائلا* * * فابذله للمتكرم المفضال
ان الجواد إذا حباك بموعد* * * أعطاكه سلسا بغير مطال
و إذا السؤال مع النوال قرنته* * * رجح السؤال و خف كل نوال
فالرب هنا بمعنى الزيادة يقال: رب فلان نعمته على زيد: أى زادها، قال المؤلّف العلامة: و أحسنت ربها: أى تربيتها بعدم المنع بعد ذلك العطاء، فان منع النعم الأواخر يقطع لسان شكر المنعم عليه على النعم الاوائل.