و هذه استعارة و ذلك أنه(ع)شبه الصوم الذي يجن صاحبه من لواذع العذاب و قوارع العقاب إذا أخلص له النية و أصلح فيه السريرة فجعل(ع)من اعتصم في صومه من الزلل و توقى جرائر القول و العمل كمن صان تلك الجنة و حفظها و جعل من اتبع نفسه هواها و أوردها رداها كمن خرق تلك الجنة و هتكها فصارت بحيث لا تجن من جارحة و لا تعصم من جانحة و ذلك من أحسن التمثيلات و أوقع التشبيهات (1).
باب 37 ما يثبت به الهلال و أن شهر رمضان ينقص أم لا و حكم صوم يوم الشك