تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والتسعون 93 · صفحة 822 من 1068
صفحة
[صفحة 25] (1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 25، في آية الأعراف 142. و لعلّ فيه سقطا و يشبه أن يكون هكذا كما في سائر الروايات: فذو القعدة تامّة و ذو الحجة ناقصة ثمّ الشهور على مثل ذلك شهر تام و شهر ناقص، و شعبان لا يتم أبدا.
(2) قد يستدل بقول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) «شهر كذا و شهر كذا» على أن الشهر قد يكون ناقصا و قد يكون تاما. و ليس به، فلعله (ص) أراد أن الشهور على الترتيب هكذا (و هو الظاهر) شهر كذا يعنى تام ثلاثون يوما و شهر كذا يعنى ناقص تسعة و عشرون يوما.