تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 127 من 527
صفحة
[صفحة 111]
بيان: هذا الخبر إما محمول على التقية أو على أنه إنما فعل ذلك ليظهر للناس إسلامهم ثم اعلم أن هذه الأخبار مخالفة لما اشتهر من أن والديه(ع)ماتا في غير مكة و يمكن الجمع بينهما بأن يكونوا نقلوهما بعد موتهما إلى مكة كما ذكره بعض أهل السير أو انتقلا بعد ندائه(ص)بإعجازه إليها.
(1) الابواء بالفتح: قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها و بين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة و عشرون ميلا. (2) قصص الأنبياء: مخطوط. (3) في المصدر بعد قوله: اليهود: و كان اللّه قد كشف عن بصر وهب فعجب. (4) الخرائج: 186. و فيه: فعقد العقد فحملت برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).