تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 133 من 1241
صفحة
منه كل مكروه و أضمر القوم لهاشم العداوة و كان بدء عداوة اليهود من ذلك اليوم لرسول الله(ص)فلما أصبح هاشم أمر أصحابه أن يلبسوا أفخر أثوابهم و أن يظهروا
____________
(1) في المصدر: رغبتكم.
(2) في المصدر: إن أمر هادون أمرى و لعله مصحف.
(3) في المصدر: قال: من هذا الرجل الذي يظهر ما يكون منه خراب دياركم، و قد جاءكم.
(4) زاد في المصدر: و امرت و نهيت.
(5) في المصدر: فقالوا: هذا يكون بمنزلة الولد فانه اكرم أهل الأرض اه. و لعلّ فيه سقط و صوابه: فقالوا: هذا يكون بمنزلة الولد؟ قال: أعز من الولد عند الوالد، فانه أكرم أهل الأرض إه.