تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 146 من 527
صفحة
[صفحة 128]
من يقول إن المقوم هو حجل و لعبد المطّلب عشرة أسماء (1) تعرفه بها العرب و ملوك القياصرة و ملوك العجم و ملوك الحبشة فمن أسمائه عامر و شيبة الحمد و سيّد البطحاء و ساقي الحجيج و ساقي الغيث و غيث الورى في العام الجدب و أبو السادة العشرة و عبد المطّلب و حافر زمزم (2) و ليس ذلك لمن تقدّمه (3).
(1) اختاره اليعقوبي، و أضاف قثم مكانه و قال: أمه صفية بنت جندب بن حجير.
(2) لم نجد العاشر في الكتاب و مصدره، و لعله إبراهيم الثاني على ما يقول اليعقوبي، قال:
كانت قريش تقول عبد المطلب إبراهيم الثاني.
(3) الخصال 1: 62 و 63.
(4) هكذا في نسخة المصنّف و غيرها، و الموجود في المصدر: أحمد بن الحسن القطان، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفيّ، و الظاهر أنّه (رحمه الله) غفل عما قدمه في المجلد الأول من أن الأسدى في وسط السند مختصر أبى الحسين محمّد بن جعفر الأسدى، و ذكر أنا نعبر عن أحمد بن محمّد بن سعيد بأحمد الهمدانيّ أو ابن عقدة أو أحمد الكوفيّ.
(5) في المصدر: و يبول في سواد. قلت: قال الجزريّ في النهاية: و فيه أنّه ضحى بكبش يطأ في سواد، و ينظر في سواد، و يبرك في سواد، أي أسود القوائم و المرابض و المحاجر انتهى، و قيل: ان المراد أنّه كان مقيما في الحشيش و المرعى و الخضرة إذا أشبعت مالت الى السواد، أو كان ذا ظل عظيم لسمنه و عظم جثته بحيث يمشى فيه و يأكل و ينظر و يبعر فيه مجازا في السمن.