تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 173 من 1241
صفحة
أنا عمك المطلب و أسبل عبرته (4)و جعل يقبله و قال يا ابن أخي أحب أن تمضي معي إلى بلد أبيك و عمومتك و تكون في دار عزك فقال نعم فركب المطلب و ركب شيبة معه و سارا فقال له شيبة يا عم أسرع بنا لأني أخشى أن يعلموا (5)بنا أمي و عشيرتها فيلحقوا بنا (6)فيأخذوني قهرا أ ما علمت أنه يركب لركوبها أبطال الأوس و الخزرج فقال له يا ابن أخي في الله الكفاية (7)ثم سارا و ركبا الجادة الكبرى حتى أدركهم المساء بذي الحليفة فنزلا و سقيا مطيتهما ثم إن المطلب ركب مطية (8)و أخذ