تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 182 من 1241
صفحة
الظاهر أن كلمة- ابن- زائدة و صوابه دحية، لان ابنه كما تقدم قبلا لم يبلغ مبلغ الرجال.
(4) في المصدر: فعند ذلك أخذوا سيوفهم و درقهم و هموا أن يأخذوا شيبة و عمه المطلب، يقدمهم لاطئة بن دحية، ثمّ انه زعق بهم و قال: يا بن هاشم قف لي حتّى اعلمك ما يكون فيه المصلحة بيننا و بينكم و نرجع الى أماكننا.
62
فقال لهم المطلب أنتم قوم ظالمون (1)لقد أكثرتم الكلام و أطلتم الملام ثم قال المطلب إنما غرضي أن تمضي إلى عمومتك فإن كنت تعرف من القوم الصدق فارجع معهم حتى تكبر و تبلغ مبالغ الرجال ثم تعود إلى بلد عمومتك قال يا عم لا يغرنك كلامهم إنهم أعداؤنا قال عمه صدقت قال ثم إن المطلب قال لهم يا حزب الشيطان بنا تمكرون و علينا تحتالون إنما ساقكم إلينا آجالكم فمن شاء (2)منكم أن يبرز إلى القتال فليبرز فلما سمعوا كلام المطلب قال لهم لاطية أ ما تعلمون أن هذا فارس بني عبد مناف الذي يفرق العرب من يبرز إليه فله (3)عندي مائة نخلة حاملة ليس فيها ذكر فقال له رجل يقال له جميع من بني قريظة و كان للاطية عليه دين أنا