(2) لم نجده في الخرائج المطبوع: و الظاهر كما استفدنا من مواضع من بحار الأنوار أن نسخة الخرائج التي كانت عند المصنّف كانت أكمل من المطبوع، و لعلها كانت مطابقة للنسخة التي ذكر الطهرانيّ في الذريعة: أنها تخالف المطبوع و أنّها موجودة في مكتبة سلطان العلماء.