تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 210 من 1241
صفحة
____________
(1) في المصدر: الشيبة الفخار. أثبته المصنّف في الهامش عن نسخة.
(2) أو ترجع له برجال بعددهم خ ل.
(3) في المصدر زيادة: و أنتم له شاكرون.
(4) جوانحنا خ ل.
(5) المحزم ما يشد به الوسط. شاله: رفعه.
(6) حلت خ ل.
(7) عن أهلها خ ل.
(8) يحمل منها خ ل و في المصدر: يحمل كل طير منها.
(9) في المصدر: اثنتين.
73
بين رجليه كالعدس و كبيرها كالحمص و قد تعالت الطيور و ارتفعت و امتدت فوق العسكر (1)و انتشرت بطولهم و عرضهم فلما نظر القوم إلى ذلك خافوا و قالوا ما هذه الطيور التي لم نر مثلها قبل هذا اليوم فقال الأسود ما عليكم بأس لأنها طير تحمل رزقها لفراخها ثم قال علي بقوسي و نبلي حتى أردها عنكم فأخذ قوسه و أراد الرمي فتصارخت الطيور مستأذنة لربها في هلاك القوم فما أتمت (2)صراخها حتى فتحت أبواب السماء و إذا بالنداء أيها الطيور المطيعة لربها افعلوا ما أمرتم به فقد اشتد غضب الجبار على الكفار ففتحت الطيور أفواهها و كان أول حصاة وقعت على رأس حناطة فنزلت من البيضة إلى الرأس إلى الحلقوم و نزلت إلى الصدر و خرجت من