بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 213 من 524

صفحة
[صفحة 183]

هَاهُنَا حَتَّى يَخْرُجَ هَذَا النَّبِيُّ فَأَمَّا أَنَا فَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ وَ خَرَجْتُ مَعَهُ‏ (1).


7- ك، إكمال الدين أحمد بن محمد بن الحسين البزاز عن محمد بن يعقوب الأصم عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكر (2) عن زكريا بن يحيى عن عكرمة قال سمعت ابن عباس يقول‏ لا يشتبهن عليكم أمر تبع فإنه كان مسلما (3) بيان اختلف في تبع هل كان مسلما أم لا.

و هذه الروايات تدل على إسلامه.


قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى‏ أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ‏ أي أ مشركو قريش أظهر نعمة و أكثر أموالا و أعز في القوة و القدرة أم قوم تبع الحميري الذي سار بالجيوش حتى حير الحيرة و أتى سمرقند فهدمها ثم بناها و كان إذا كتب كتب بسم الذي ملك برا و بحرا و ضحا و ريحا (4) عن قتادة سمي تبعا لكثرة أتباعه من الناس و قيل لأنه تبع من قبله من ملوك اليمن و التبابعة اسم ملوك اليمن فتبع لقب له كما يقال خاقان لملك الترك و قيصر لملك الروم و اسمه أسعد أبو كرب‏


- وَ رَوَى سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: لَا تَسُبُّوا تُبَّعاً فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ.


قال كعب نعم الرجل الصالح ذم الله قومه و لم يذمه. (5)


و قال البيضاوي و كان مؤمنا و قومه كافرين و لذلك ذمهم دونه‏


- وَ عَنْهُ(ع)مَا أَدْرِي أَ كَانَ تُبَّعٌ نَبِيّاً أَوْ غَيْرَ نَبِيٍ‏ (6)


. 8- ك، إكمال الدين أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَاتَ يَوْمٍ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ يَوْمَ افْتَتَحَ مَكَّةَ إِذْ أَقْبَلَ إِلَيْهِ وَفْدٌ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنِ الْقَوْمُ قَالُوا وَفْدٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ‏


____________


(1) كمال الدين: 101 و 102.

(2) في المصدر: يونس بن بكير.

(3) كمال الدين: 102.

(4) الضح: الشمس، و قولهم: جاء فلان بالضح و الريح أي بما طلعت عليه الشمس، و ما جرت عليه الريح، يعنى من الكثرة.

(5) مجمع البيان 9: 66.

(6) أنوار التنزيل 2: 419.

التالي ص 213/524 — الأصلية 183 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...