(1) المجالس و الاخبار: 57، في المصدر: أخذ اللّه عليه ولاية، و في ذيل الحديث: قال عبيد:
فذكرت لمحمّد بن الحسين هذا الحديث، فقال: صدقك يحيى بن عبد اللّه، هكذا أخبرنى أبى، عن جدى، عن أبيه، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قال عبيد: قلت: أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير، قال: نعم، أخبرنى أبى، عن جدى، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قال: إن للّه تعالى ملكا رأسه تحت العرش، و قدماه في تخوم الأرض السابعة السفلى، بين عينيه راحة أحدكم، فاذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق خلقا على ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة، حتى تصير الى الرحم، منها يخلق و هي الميثاق و السلام انتهى قلت: قوله: لمحمّد بن الحسين، قد سقط (على) من البين في الطبع، و الصحيح لمحمّد بن على بن الحسين (عليهم السلام)، و قد ذكر الحديث تارة اخرى في الأمالي: 194 بإسناده عن أبي منصور السكرى، عن جده عليّ بن عمر، عن أبي العباس إسحاق بن مروان القطان، عن أبيه، عن عبيد بن مهران العطار، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن عن أبيه و عن جعفر بن محمّد (عليه السلام)، و في ذيله:
قال عبيد: فذكرت ذلك لمحمّد بن عليّ بن الحسين بن على (عليهم السلام) هذا الحديث إه. قوله:
إن في الجنة اه» يخالف الحديث الأول و غيره حيث أن الحديث الأول يدلّ على أن خلقهم كان قبل الجنة و النار، و لعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود، فالاول يدلّ على الخلق في عالم الانوار، و الثاني على خلق طينتهم و مادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.
(2) هذا لا ينافى ما تقدم في الحديث الأول من أن نور محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) خلق قبل آدم و قبل العرش بآلاف سنة، لان نوره انتقل الى سرادق العرش بعد خلق العرش، و ليس في الحديث «إنا خلقنا» بل فيه: «كنا».