تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 258 من 1241
صفحة
(6) السيف المسلول. و هكذا في المصدر.
* * *
(7) في المصدر: فتشاوروا بينهم و عقدوا رأيهم على المسير الى حبر لهم.
92
قرية من قرى الأردن و كانوا يقتبسون من علمه و كان ممن عمر في زمانه (1) فقصده القوم فلما وصلوا إليه قال لهم ما الذي أزعجكم (2) قالوا له إنا نظرنا في كتبنا فوجدنا صفة هذا الرجل السفاك (3) الذي تقاتل معه الأملاك و ما نلقى عند ظهوره من الأهوال و الهلاك (4) و قد جئناك نشاورك في أمره قبل ظهوره و علو ذكره قال يا قوم إن من أراد إبطال ما أراد الله فهو جاهل مغرور و إنه لكائن بكم و هذا الذي ذكرتم قد سبق أمره عند الله فكيف تقدرون على إبطاله و هو مبطل كهانة الكهان و مزيل دولة الصلبان (5) و سيكون له وزير و قريب (6) فلما سمعوا كلامه خافوا و حاروا فقام حبر من أحبارهم يقال له هيوبا بن داحورا (7) و كان