(2) ثمروا: كثروا، و في تاريخ اليعقوبي: ثمروا أموالكم.
(3) في تاريخ اليعقوبي: و الظنّ غير ما تقولون.
(4) في تاريخ اليعقوبي: و بالنعم الضافى علينا ستورها. و فيه بعده:
صروف و أنباء تغلب أهلها* * * لها عقد ما يستحل مريرها.
و في هامش نسخة المصنّف بخطه: الضفو: السبوغ، و ثوب ضاف: سابغ، و ضفا المال: كثر، و رجل ضافى الرأس أي كثير شعر الرأس. ص.
(5) في تاريخ اليعقوبي بعد ذلك: ثم يقول: يا ليتنى شاهد نجوى دعوته، لو كنت ذا سمع و ذا بصر و يد و رجل لتنصبت له تنصب الإبل، و لارقلت ارقال الفحل، فرحا بدعوته، جذلا بصرخته.
(6) المنتقى في مولود المصطفى: الباب الثاني من القسم الأوّل، و ذكره اليعقوبي في تاريخه: 194 و 195.
(7) ذكر ابن هشام في سيرته أن تبع الأول هو زيد بن عمر، و أمّا من قدم المدينة و أراد إهلاك اهلها هو تبان أسعد أبى كرب بن كلى كرب بن زيد بن عمرو، و هو تبع الآخر، و ذكر فيه قصته مفصلا.
راجع السيرة 1: 14- 21 و راجع أيضا تاريخ اليعقوبي 1: 160.