بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 262 من 527

صفحة
[صفحة 222]

وَ الْأُنْثَى وَ الذَّكَرُ زَوْجٌ‏ (1) فَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَ احْفَظُوا أَصْهَارَكُمْ وَ ثَمِّرُوا أَوْلَادَكُمْ‏ (2) فَهَلْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَالِكٍ رَجَعَ أَوْ مَيِّتٍ نَشَرَ الدَّارُ أَمَامَكُمْ وَ أَظُنُ‏ (3) غَيْرَ مَا تَقُولُونَ عَلَيْكُمْ بِحَرَمِكُمْ زَيِّنُوهُ وَ عَظِّمُوهُ وَ تَمَسَّكُوا بِهِ فَسَيَأْتِي لَهُ نَبَأٌ عَظِيمٌ وَ سَيَخْرُجُ مِنْهُ نَبِيٌّ كَرِيمٌ ثُمَّ يَقُولُ‏


نَهَارٌ وَ لَيْلٌ كُلُّ أَوْبٍ بِحَادِثٍ‏* * * سَوَاءٌ عَلَيْنَا لَيْلُهَا وَ نَهَارُهَا


يَؤُبَّانِ بِالْأَحْدَاثِ حِينَ تَأَوَّبَا* * * وَ مَا لِلْفَمِ الضَّافِي عَلَيْهَا سُتُورُهَا (4)


عَلَى غَفْلَةٍ يَأْتِي النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ* * * فَيُخْبِرُ أَخْبَاراً صَدُوقاً خَبِيرُهَا (5)


ثُمَّ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ فِيهَا لَتَنَصَّبْتُ فِيهَا تَنَصُّبَ الْجَمَلِ وَ أَرْقَلْتُ فِيهَا إِرْقَالَ الْفَحْلِ قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ إِنَّمَا ذَكَرَ كَعْبٌ صِفَةَ النَّبِيِّ(ص)وَ نُبُوَّتَهُ مِنْ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ(ع)(6).


44- د، العدد القوية قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ كَانَ تُبَّعٌ الْأَوَّلُ‏ (7) مِنْ الْخَمْسَةِ الَّتِي كَانَتْ لَهُمُ الدُّنْيَا (8) بِأَسْرِهَا

____________


(1) في تاريخ اليعقوبي: و الابناء ذكر.

(2) ثمروا: كثروا، و في تاريخ اليعقوبي: ثمروا أموالكم.

(3) في تاريخ اليعقوبي: و الظنّ غير ما تقولون.

(4) في تاريخ اليعقوبي: و بالنعم الضافى علينا ستورها. و فيه بعده:

صروف و أنباء تغلب أهلها* * * لها عقد ما يستحل مريرها.


و في هامش نسخة المصنّف بخطه: الضفو: السبوغ، و ثوب ضاف: سابغ، و ضفا المال: كثر، و رجل ضافى الرأس أي كثير شعر الرأس. ص.


(5) في تاريخ اليعقوبي بعد ذلك: ثم يقول: يا ليتنى شاهد نجوى دعوته، لو كنت ذا سمع و ذا بصر و يد و رجل لتنصبت له تنصب الإبل، و لارقلت ارقال الفحل، فرحا بدعوته، جذلا بصرخته.

(6) المنتقى في مولود المصطفى: الباب الثاني من القسم الأوّل، و ذكره اليعقوبي في تاريخه: 194 و 195.

(7) ذكر ابن هشام في سيرته أن تبع الأول هو زيد بن عمر، و أمّا من قدم المدينة و أراد إهلاك اهلها هو تبان أسعد أبى كرب بن كلى كرب بن زيد بن عمرو، و هو تبع الآخر، و ذكر فيه قصته مفصلا.

راجع السيرة 1: 14- 21 و راجع أيضا تاريخ اليعقوبي 1: 160.


(8) من الخمسة الذين ملكوا الدنيا خ ل.

التالي ص 262/527 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...