تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 269 من 630
صفحة
[صفحة 192]
و الأرومة بالفتح أصل الشجرة قوله و عذبت في أكثر النسخ بالباء الموحدة و في بعضها بالمثناة من العذاة الأرض الطيّبة البعيدة من الماء و السباخ و في بعضها عزّت و في بعضها عظمت و الجرثومة بالضمّ الأصل و بسق النخل طال.
قوله أبيت اللعن قال الجزري كان هذا في تحايا الملوك في الجاهلية و الدعاء لهم معناه أبيت أن تفعل فعلا تلعن بسببه و تذمّ انتهى و قيل أي أجارك الله أن تفعل ما تلعن به و السدنة جمع السادن و هو الخادم و أشخصنا أي أخرجنا و أتى بنا و أبهجنا أي أفرحنا و فدحنا أي ثقل علينا و المرزئة المصيبة و الربحل بكسر الراء و فتح الباء الواسع العطاء و الجزل العظيم.
قوله و أنتم أهل الليل و أهل النار أي نصحبكم و نأنس بكم في الليل و النهار و الحباء العطاء و الظعن الارتحال قوله انتبه لهم أي ذكرهم مفاجاة.
قوله أخبرناه في بعض النسخ اختبيناه أي أخفيناه و في روايات العامة احتجناه بالحاء المهملة ثم التاء ثم الجيم ثم النون المشدّدة قال الجزريّ الاحتجان جمع الشيء و ضمّه إليك و منه حديث ابن ذي يزن و احتجناه دون غيرنا و الشأمة (1) بالهمزة و قد يخفّف الخال في الجسد و المراد بها هنا خاتم النبوّة و الزعامة الشرف و الرئاسة.
قوله ولداه سرارا في بعض الروايات و قد ولدناه مرارا أي كانت غير واحدة من جداته من قبيلتنا من اليمن.
قوله عن عرض بالضم أي من اعترض لهم من أيّ ناحية و جانب كان يعني إذا لم يوافقهم في دينهم قال الفيروزآبادي و يضربون الناس عن عرض لا يبالون من يضربون و قال الكعب الشرف و المجد و قال الجزري لا يزال كعبك عاليا أي لا تزال شريفا مرتفعا على من يعاديك قوله و العلامات على البيت في بعض الروايات على النصب و فسر بحجارة كانوا يذبحون عليها للأصنام و يحتمل أن يكون المراد أنصاب الحرم و قال الجزري ثلجت نفسي بالأمر إذا اطمأنت إليه و سكنت و ثبت فيها و وثقت به و منه حديث ابن
____________
(1) بل الظاهر أنّه أجوف يائى من شام يشيم: ظهرت في جلده شامة.