تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 274 من 1241
صفحة
القوم و كلما رماهم بنبلة قتل منهم إنسانا و هو أجمل الناس وجها مما (7)
____________
(1) و قال خ ل.
(2) و هم في المعركة خ ل و هو الموجود في المصدر.
(3) فأقبل الى الحرم خ ل.
(4) في المصدر زيادة هى: فبادروا إليه بنو عبد المطلب مسرعين.
(5) فسد خ ل.
(6) أرسلوهم خ ل و كذلك في المصدر.
(7) لما قد خصه اللّه خ ل و في المصدر: لما خصه اللّه به من النور الساطع و الضياء اللامع.
98
خصه الله تعالى من الضياء الساطع فامضي إلى أبيه و اخطبيه لابنتنا و اعرضيها عليه فعسى أن يقبلها فإن قبلها سعدنا سعادة عظيمة قالت له يا وهب إن رؤساء مكة و أبطال الحرم و أشراف البطحاء قد رغبوا فيه فأبى عن ذلك و قد كاتبه ملوك الشام و العراق على ذلك فأبى عليهم فكيف يتزوج بابنتنا و هي قليلة المال (1) قال لها إن لي عليهم اليد أنني أخبرتهم (2) بأمر عبد الله مع هذا اليهود ثم إن برة قامت و لبست أفخر أثوابها و خرجت حتى أتت دار عبد المطلب فوجدته يحدث أولاده بالخبر فقالت أنعم الله مساءكم و دامت نعماؤكم فرد عليها عبد المطلب التحية و الإكرام و قال لها لقد سلف (3) لبعلك اليوم علينا يد لا نقدر أن نكافيه