بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس عشر 15 · صفحة 326 من 1241

صفحة
فَنَقَلَ اللَّهُ مِنْهُ نُورَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ وَقْتَ الْعَصْرِ وَ كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ إِلَى آمِنَةَ (2).


بيان: قولها ما زهريّة المراد بالزهريّة (3) آمنة أي آمنة ما سلبت ثوبيك فقط حين قاربتها ما سلبت أي أي شي‏ء سلبت أي سلبت منك شيئا عظيما و هو نور النبوة و ما تدري قولها قد غادرت أي تركت قولها للباه يعتلجان أي للجماع يتصارعان و ينضمّان و الخبوّ الانطفاء قد شبّت له على بناء المجهول أي أوقدت و الضمير للمصباح و الحاصل أنها خاطبت بني هاشم أن آمنة ذهبت بالنور من عبد الله كمصباح أطفئ فلم يبق منه إلا فتيلة فيها دخان ثم ذكرت لنفسها عذرا فيما فاتها بأن الحرص لا يسوق شيئا لم يقدر و ليس كل ما فات من الإنسان بالتواني و التقصير بل هو من تقدير الحكيم الخبير.

التالي ص 326/1241 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...