بيان: قولها ما زهريّة المراد بالزهريّة (3) آمنة أي آمنة ما سلبت ثوبيك فقط حين قاربتها ما سلبت أي أي شيء سلبت أي سلبت منك شيئا عظيما و هو نور النبوة و ما تدري قولها قد غادرت أي تركت قولها للباه يعتلجان أي للجماع يتصارعان و ينضمّان و الخبوّ الانطفاء قد شبّت له على بناء المجهول أي أوقدت و الضمير للمصباح و الحاصل أنها خاطبت بني هاشم أن آمنة ذهبت بالنور من عبد الله كمصباح أطفئ فلم يبق منه إلا فتيلة فيها دخان ثم ذكرت لنفسها عذرا فيما فاتها بأن الحرص لا يسوق شيئا لم يقدر و ليس كل ما فات من الإنسان بالتواني و التقصير بل هو من تقدير الحكيم الخبير.